حفار بسعة ٥٠ طنًا: قوة انطلاق عالية ووقت توقف منخفض

أخبرنا كيف يمكننا مساعدتك

الاسم
الشركة
البريد الإلكتروني
الهاتف/ واتس اب
رسالة
0/1000

نظرة عامة على حفارة سعة ٥٠ طنًا

صُمِّمت هذه الحفارة سعة ٥٠ طنًا لتنفيذ أعمال الحفر الشاقة في التربة، ولتقديم أداءٍ موثوقٍ على المدى الطويل، فهي تتميز بقوة انبعاث جيدة جدًّا وتصميمٍ يعتمد على أنظمة هيدروستاتيكية متطورة للغاية، مع هيكل سفلي قوي وأنظمة طاقة فعّالة. وتتيح هذه الحفارة إجراء عمليات حفر دقيقة للخنادق، وقدرات رفع كبيرة، ودورات تشغيل سريعة، وراحة مثلى لمشغّلها في معظم مواقع العمل. علاوةً على ذلك، صُنعت هذه الآلة لتكون متينة وسهلة الصيانة، مما يقلل إلى أدنى حدٍ من توقفها عن العمل في الموقع.
احصل على عرض أسعار

مزايا الحفارة بقدرة 50 طن

قوة حفر استثنائية

تم تصميم هذه الحفارة لإنتاج قوة انبعاث عالية جدًّا، مع تحكُّم ممتاز عبر وحدات التحكُّم الهيدروليكية في تطبيقات تشمل مناولة المواد في مواقع المشاريع، ومناولة الصخور، وحفر الخنادق، وكذلك التشغيل السريع والفعال للمواد في جميع أنواع الظروف التربية.

أنظمة هيدروليكية فعّالة ووحدات تحكُّم

توفر أنظمة الهيدروليك الحديثة كفاءة ممتازة بالإضافة إلى استجابات سريعة مع قوة انفصال موثوقة ومنتظمة. وباستخدام تقنية صمامات التحكم النسبية جنبًا إلى جنب مع تقنية الاستشعار التحميلي والتحكم الدقيق في عصا التحكم (الجويستك)، يمكن للعاملين الاستمتاع بعمليات تشغيل أكثر تدريجيّة وحركات أكثر دقة للأذرع؛ مما يُسهم في إنشاء دورات عمل أكثر أمانًا وإنتاجية في الميدان.

تحسين المتانة والموثوقية

تتميّز حفّارة الـ ٥٠ طنًا ببنية متينة مع دعائم زوايا معزَّزة، وزيادة في القوة بفضل ألواح مقاومة للتآكل للاستخدام في البيئات القاسية ذات الاهتزاز العالي لفترات طويلة من التشغيل. ويركّز التصميم على ميزات تسهِّل الصيانة، مع نقاط ارتداء عالية التحمل، كما أن نقاط الصيانة سهلة الوصول لتقليل أوقات التوقف عن العمل.

راحة المستخدم والسلامة

كابينة قيادة واسعة مزودة بعناصر تحكم قابلة للتعديل ونظام تحكم في المناخ، مما يعزز راحة المشغل أثناء نوبات العمل. ويستفيد المشغلون من انخفاض مستوى الاهتزاز، والتنبيهات الصوتية الواضحة، وقدرتهم على استخدام معدات أمان إضافية لمساعدتهم على الحفاظ على تركيزهم؛ وبالتالي، يشعر المشغلون بالإرهاق أقل ويكون أداؤهم أكثر إنتاجية أثناء تنفيذ مهام العمل.

حفارة بوزن 50 طنًا

تم تصميم حفارة الـ50 طن لتحمل دورة البناء الصعبة، وتستخدم محركًا قويًّا ونظام هيدروليكي فعّال جدًّا مزوَّدًا بتشخيص ذكي للآلة وهيكل سفلي متين. وبفضل نظام التبريد الممتاز والهيكل السفلي عالي التحمل، يتم تقليل أوقات التوقف إلى الحد الأدنى، كما أن التصميم الأنثروبومتري (المُراعي لمبادئ الإ ergonomics) وسلاسة تشغيل المشغل يحسّنان الكفاءة في موقع العمل. وتساعد تقنية الاتصال الآلي (Telematics) في جدولة عمليات الصيانة، وتوفير الوقود، وإصدار تنبيهات السلامة، بينما تتيح إمكانية الوصول الخدمي الوحدوي (Modular Service Access) تشخيص أعطال الحفارة وإصلاحها بشكل أسرع.

أسئلة وأجوبة حول حفارة سعة ٥٠ طن

ما هي قوة المحرك والسعة الرافعة القصوى؟

يتميز هذا الحفّار بمحرك ديزل عالي الكفاءة وقوي للغاية، يُنتج طاقةً قويةً، وبقدرة رفع كافية لإنجاز مهام تصل إلى فئة ٥٠ طنًا. ويحافظ على أداءٍ ثابتٍ حتى تحت الأحمال الثقيلة، مع خفض استهلاك الوقود والانبعاثات.
توفر نظام الهيدروليك الحساس للحمل تدفق الزيت فقط إلى المواقع التي تحتاجه، مما يقلل من فقدان الطاقة وتكوين الحرارة. وبالإضافة إلى ذلك، فإن الصمامات التناسبية وتكنولوجيا الاستشعار بالحمل ووحدات التحكم الدقيقة بالعصا اليدوية تؤدي إلى تشغيل أكثر اتساقًا، وحركة دقيقة لذراع الرافعة، وزيادة السلامة في موقع العمل والإنتاجية التشغيلية.
يمكن تسهيل عمليات الفحص اليومي عبر ألواح الوصول، والتزييت المركزي، ونقاط الصيانة الخالية من الأدوات. كما أن الجهاز مزوَّد بأنظمة تشخيص مدمجة للكشف عن الأعطال، بينما تسمح المكونات الوحدوية باستبدالها بسرعة، ما يؤدي إلى تقليل أوقات التوقف عن العمل وزيادة فترات الخدمة مع الحفاظ على أقصى مستوى من الأداء.
بالفعل، يمكن أن توفر أنظمة الاتصالات المتكاملة عن بُعد معلوماتٍ فوريةً عن استهلاك الوقود وحمل المحرك، وأوقات التوقف، ومواعيد الصيانة. وهذا يمكّن من تطبيق صيانة تنبؤية، وتحسين مسارات التشغيل، واتخاذ قرارات شراء مستنيرة، وكلُّ ذلك يساعد في تحقيق أقصى استفادة ممكنة من وقت تشغيل المركبة مع تقليل تكاليفها الإجمالية على امتداد عمرها الافتراضي.

أخبرنا كيف يمكننا مساعدتك

الاسم
الشركة
البريد الإلكتروني
الهاتف/ واتس اب
رسالة
0/1000
فيسبوك  فيسبوك يوتيوب  يوتيوب لينكد إن  لينكد إن واتساب واتساب
واتساب
الأعلىالأعلى